علي الأحمدي الميانجي
19
مكاتيب الرسول
عند الله ، والزبور الذي أنزل على داود ، وكل كتاب نزل فهو عند أهل العلم ، ونحن هم " ( 1 ) . 15 - عن سعيد السمان قال : " كنت أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ فقال : لا ، فقالا له : قد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به ، وسموا قوما وقالوا : هم أصحاب ورع وتمييز ، وهم ممن لا يكذب ، فغضب أبو عبد الله ( عليه السلام ) وقال - ساق الحديث إلى أن قال : - وعندي ألواح موسى وعصاه الحديث " ( 2 ) . 16 - حدثنا أبو زهير بن شبيب بن أنس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه غلام من كندة ، فاستفتاه في مسألة فأفتاه فيها ، فعرفت الغلام والمسألة ، فقدمت الكوفة ، فدخلت على أبي حنيفة ، فإذا ذاك الغلام بعينه يستفتيه في تلك المسألة بعينها ، فأفتاه بخلاف ما أفتاه أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، فقمت إليه فقلت : ويلك يا أبا حنيفة إني كنت العام حاجا ، فأتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) مسلما عليه ، فوجدت هذا الغلام يستفتيه في هذه المسألة بعينها ، فأفتاه بخلاف ما أفتيته ! ! فقال : وما يعلم جعفر بن محمد ؟ أنا أعلم منه ، أنا لقيت الرجال وسمعت من أفواههم ، وجعفر بن محمد صحفي أخذ العلم من الكتب . . . فأتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فحكيت له الكلام ، فضحك ثم قال : أما قوله : إني رجل صحفي ، فقد صدق قرأت صحف آبائي إبراهيم وموسى . . . الحديث " ( 3 ) . 17 - عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سمعته يقول : ألواح موسى ( عليه السلام ) عندنا ، وعصا موسى عندنا ، ونحن ورثة
--> ( 1 ) الكافي 1 : 225 و 226 وبصائر الدرجات : 156 والوافي 3 : 557 . ( 2 ) الارشاد : 258 وبصائر الدرجات : 194 و 195 والكافي 1 : 232 والوافي 2 : 568 . ( 3 ) علل الشرائع 1 : 89 والبحار 2 : 292 عنه .